إثر تنمية مهارات الذكاء العاطفي على الأداء الوظيفي والإنساني لموظفي وزارة الهجرة والمهجرين العراقية
DOI:
https://doi.org/10.63939/JSS.2026-Vol10.N41.35-65الكلمات المفتاحية:
الأداء الوظيفي، النازحين، موديل جولمان، ضغوطات العمل، جودة الخدمةالملخص
يمر العراق بمرحلة حساسة في اعقاب سنوات من الحروب. في هذا المشهد المعقد تمثل وزارة الهجرة والمهجرين الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار الإنساني وإعادة تأهيل الفئات التي هجرت جراء النزوح والتهجير القسري. يتبنى هذا البحث فكرة مفادها ان العاملين في ظروف بالغة الضغط كثيراً ما تعتمد على ما يمتلكه العاملون من كفاءات عاطفية واجتماعية. يهدف البحث الى قياس مستويات الذكاء العاطفي لدى كوادر الوزارة والكشف عن انعكاساتها على جودة الأداء المؤسسي. ان الحفاظ على الصحة النفسية لموظفيها ودعم رفاهيتهم النفسية والاجتماعية تعد ضرورة حتمية تضمن استدامة تقديم الخدمات وتفتح الطريق نحو اهداف تنموية مستدامة. اعتمد البحث على المنهج الكمي كأداة للتحليل, ووظف مقياس الذكاء العاطفي وفق نموذج جولمان لرصد ابعاده الجوهرية الخمسة. استعان البحث بعينات ممثلة بموظفي الوزارة. كشفت النتائج ان الذكاء العاطفي هو متغير وثيق الصلة بالأداء الوظيفي ويملك تأثير مباشر على مخرجاته. تشير النتائج الى علاقة طردية بين ارتفاع مستوى الذكاء العاطفي وتحسن جودة الخدمات الإنسانية المقدمة, اذا يُسهم في التخفيف من وطأة الإرهاق الوظيفي ويرفع من مستوى الرضا لدى العاملين . كما يظهر البحث الى ان القدرة على تنظيم العواطف يشكل درعا وقائياً يعزز من صمود الموظفين ومرونتهم في مواجهة ضغوط البيئات المتوترة. يوصي البحث بضرورة درج الوزارة الذكاء العاطفي كموكن اصيلاً ضمن منظومة التدريب الوظيفي
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 Authors retain full copyright and publishing rights without restrictions. All articles published in the Journal of Social Sciences are licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License (CC BY-NC 4.0). This allows readers to share, copy, and redistribute the material, provided that appropriate credit is given to the original authors.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.
