الذكاء الاصطناعي في المراقبة البيئية: التطورات والتحديات والتوجهات المستقبلية
DOI:
https://doi.org/10.63939/JSS.2026-Vol10.N40.214-260الكلمات المفتاحية:
الذكاء الإصطناعي، المراقبة البيئية، الكوارث البيئية، المخاطر البيئيةالملخص
تتميز تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستعملة في المراقبة البيئية بعرضها لتنبؤات دقيقة بالكوارث البيئية و الكشف الدقيق عن مصادر التلوث والمراقبة الشاملة لجودة الهواء والمياه. ففي هذه المقالة البحثية دراسة موجزة عن أهمية المراقبة البيئية والتحديات التي تواجه طرق المراقبة التقليدية وإمكانية إيجاد حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتلك التحديات. ويسلط البحث الضوء على العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستعملة في المراقبة البيئية، مع بيان فائدتها للوصول إلى إدارة بيئية ذات فاعلية. حيث تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز المراقبة البيئية وذلك عن طريق إتاحة فهم أفضل للمخاطر البيئية وتوقع حدوثها والحد من تلك المخاطر. ومع ذلك فإن الوصول لإمكانات قصوى للذكاء الاصطناعي تواجهه بعض المعوقات مثل نقص عدد خبراء الذكاء الاصطناعي المختصين في القطاع البيئي بالإضافة إلى صعوبات تتعلق بالبيانات من حيث سهولة الوصول إليها وتنظيمها و خصوصيتها. وغالبا ما تثار هذه القضايا في بلدان نامية من حيث البنية التحتية التقنية. ويحث الباحثون الحكومات على اتخاذ إجراءات استباقية فيما يخص حوكمة البيانات من أجل حماية المعلومات الحساسة. ومع كل هذا التقدم في مجالات خوارزميات الذكاء الاصطناعي وأساليب جمع البيانات والقدرات الحوسبية، فإن ثمة مستقبل واعد أمام استعمال الذكاء الاصطناعي في المراقبة البيئية رغم كل التحديات، مما يبشر بمزيد من التطور في عمليات مراقبة وإدارة التلوث البيئي
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم الاجتماعية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
This work is licensed under CC BY-NC 4.0
