التّطور التّكنولوجي العسكري وأثره على الصّراعات الدّوليّة: الولايات المتحدة الأمريكيّة والصّين (دراسة حالة)

المؤلفون

  • طارق زياد أبو هزيم جامعة البلقاء التطبيقية مؤلف

الكلمات المفتاحية:

التطور التكنولوجي العسكري، الصراع الدولي، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين

الملخص

تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على التطور التكنولوجي العسكري، وأثره في الصراع الدولي، من خلال تقصي مكانة التكنولوجيا العسكرية في الصراع الأمريكي الصيني، وقد ركزت هذه الدراسة على ملامح ومؤشرات التنافس الأمريكي الصيني على امتلاك التكنولوجيا التقنية فائقة الذكاء، وتوظيفها عسكريًا؛ لتركيب تصورٍ عامٍ لتأثيرها في الصراع الدولي. خلصت الدراسة، إلى أن هناك تحوّل كبير وجذري في طبيعة الصراع الدولي، وأن بناء القدرات التكنولوجية والهيمنة عليها أصبحت من الأسباب الرئيسية للصراع بين الولايات المتحدة والصين، وساحة المواجهة الرئيسية. وبرزت فضاءات جديدة للصراع الدولي بأدوات جديدة، تختلف عن الصراعات التقليدية، مشفوعة بمشاعية التكنولوجيا، وبانتهاء عصر احتكار القوة، كما وظهرت استراتيجيات جديدة تتماهى مع مخرجات التطور التكنولوجي العسكري، ونتيجة لذلك قامت الاستراتيجية الصينية على تطوير القدّرات التكنولوجية المحلية، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الغربية، مع التركيز على تقنية الذكاء الاصطناعي، وفي المقابل اعتمدت الاستراتيجية الأمريكية وبقوة على تقييد زمام المبادرة أمام التقنيات الصينية الناشئة، واستنتجت الدراسة أنه من المرجح أن يزدهر الصراع التكنولوجي بينهم، وأن تصبح علاقتهم أكثر توترًا، مع استبعاد المواجهة المباشرة في واقع يشير إلى تموضع العلاقة في إطار الاعتماد المتبادل، وفي ظل صعوبة اللجوء إلى حروب تقليدية في صراعات هذه الدول في الوقت الراهن، لذا لجأت هاتان الدولتان إلى الفضاء التكنولوجي في إدارة الصراع بينهم، كما ويحمل الصراع التكنولوجي عدّة تداعيات على النظام الدولي العالمي

التنزيلات

منشور

2024-03-31