الصراع البيئي الإنمائي بين التشاؤم والتفاؤل -

المؤلفون

  • علي مجيد الحمادي جامعة البصرة مؤلف

الكلمات المفتاحية:

البيئة، المضاد البيئي، البيئانية، التنمية البشرية، التنمية الإنسانية، التنمية المستدامة

الملخص

أستيقظ الإنسان متأخرا مرعوبا بما قدمت يداه في الخوض في غمار البناء الحضاري والمادي الذي أفتقر لحلقة حيوية هامة تمثلت بعملية التوازن العقلاني بين سلسلة الإنجازات الحضارية ومكونات الوسط الذي يضم مفردات هذه السلسلة والقائمين بها والمتجسد بالتكوين البيئي ومقتنياته، فقد اندفع الإنسان عبر القرون الثلاثة الأخيرة نحو تأمين إحتياجاته اللامتناهية من الأشياء متناسيا ضرورات المحافظة على نظافة المنزل الذي أسكنه الله تعالى فيه حتى جاءت ردود الأفعال واشتد الصراع بين المنزل وساكنيه، وقد جاء بحثنا ليسلط الضوء على الضائقة الفكرية الإنمائية التي عجزت عن إدارة هذا الصراع بصورة متوازنة رشيدة طيلة سنين عديدة ،ومحاولات تكفير الإنسان عن ممارساته الخاطئة بحق البيئة وبعد فوات الأوان، ولأجله فقد عمدنا إلى معالجة فكرية للبيئة والمضاد البيئي من جهة، والكشف عن آلية تطور الفكر الإنمائي الإنساني وقدرته على التعاطي مع ضرورات التوازن بين الدوافع الطموحة لأعمال التنمية ومتطلبات ديمومة البيئة والحياة ، ومغادرة التركيز على الأداء البيئي باتجاه دمج الإقتصاد في البيئة، وتنتهي هذه الورقة بمجموعة من الإستنتاجات والتوصيات التي تؤمن الهدف من إعدادها. وقد اخترنا مجلة العلوم الإجتماعية لنشر هذه الورقة لتناسب محتواها مع توجهات هذه المجلة ورصانتها العلمية وقدرتها على إيصال هذه المادة لمساحة أوسع من المجتمعات البشرية

منشور

2018-08-15