إصلاح الإدارة التربوية بالمغرب: تعزيز للقدرات القيادية في غياب استقلالية المؤسسة التعليمية
الكلمات المفتاحية:
الإدارة التربوية، القدرات القيادية، الإستقلالية، المهننةالملخص
يهدف هذا المقال إلى إبراز أهمية الإدارة التربوية، باعتبارها مدخلا أساسيا لتفعيل وأجرأة وتطوير الأهداف التعليمية، حيث تركز الدراسة على مديري المؤسسات التعليمية باعتبارهم قادة تربويين، بالنظر للدور المحوري لهذه الفئة ضمن سيرورة العملية التعليمية. وذلك من خلال تحليل شروط ومعايير إسناد منصب مدير مؤسسة تعليمية، ومدى فعالية هذه الشروط في خلق قيادات تربوية قادرة على التخطيط والتجديد والتكيف مع المتطلبات الجديدة للمؤسسة التعليمية، إضافة إلى الوقوف على أهم الإصلاحات التي عرفتها الإدارة التربوية ببلادنا،وإلى أي حد استطاعت إضفاء طابع المهننة على العمل الإداري، بما يُساهم في الإنتقال من منطق المدير الذي يطبق المذكرات وينفذ القرارات إلى منطق القائد المجدد والمبتكر، والحامل لرؤية تطويرية وتجديدية للمؤسسة التعليمية. ليخلص المقال إلى أن تكوين الإدارة التربوية لا يكفي لخلق قيادة فاعلية وقادرة على خلق التغيير داخل المؤسسات التعليمية، بل يقتضي ذلك تخويلها صلاحيات حقيقية، ومنح المؤسسة التعليمية استقلالية أكبر
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2019 Authors retain full copyright and publishing rights without restrictions. All articles published in the Journal of Social Sciences are licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License (CC BY-NC 4.0). This allows readers to share, copy, and redistribute the material, provided that appropriate credit is given to the original authors.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

