الدور المفسر للذكاء العاطفي في العلاقة بين الصحة التنظيمية والإحباط الوظيفي: المهارات الناعمة كمتغير معدل بالتطبيق على أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية
الكلمات المفتاحية:
الذكاء العاطفي، المهارات الناعمة، الإحباط الوظيفي، الصحة التنظيميةالملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على الدور المفسر للذكاء العاطفي في العلاقة بين الصحة التنظيمية والإحباط الوظيفي: المهارات الناعمة كمتغير معدل بالتطبيق على أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية. وتمثلت مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيسي التالي: هل الذكاء العاطفي يفسر العلاقة بين الصحة التنظيمية والإحباط الوظيفي في ظل المهارات الناعمة. واستخدم المنهج الوصفي، اعتمدت الدراسة على عينه عشوائية وصممت استبانة لجمع البيانات، وبلغت الاستبانات الصالحة للتحليل نسبة %98))، ولتحليل البيانات واختبار الفرضيات تم استخدام أساليب الأحصاء الوصفي و تحليل المسار عبر برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعيةSPSS ، و Amos25 ، أهم نتائج الدراسة: الذكاء العاطفي يفسر العلاقة بين الصحة التنظيمية والإحباط والوظيفي، كما ان المهارات الناعمة تعدل العلاقة بين الصحة التنظيمية والذكاء العاطفي. أهم توصيات الدراسة: على إدارة الجامعة أن تهتم بالتدريب من اجل رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس وتطوير مهاراتهم الإبداعية باستمرار، وكذلك ان تساهم في زيادة جودة العملية التدريسية من خلال توفير تقنيات حديثة وأدوات تدعم أعضاء هيئة التدريس
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الاجتماعية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
This work is licensed under CC BY-NC 4.0
