تاريخية النص الديني عند محمد أركون
الكلمات المفتاحية:
النص ، النص الديني ، التاريخ ، الإسلام ، محمد أركونالملخص
لاشك أن الزمن يتجاوز كل الأفكار، فما يكون متقدما في عصر يغدو متخلفا في عصر آخر، وما هو نقدي في زمن يبدوا محافظا في زمن آخر، فليست هناك فكرة واحدة صالحة لكل العصور ضمن هذا المنظور برزت فكرة التاريخية لتشكل بعدا جديداً وتصبح بذلك من الأدوات التفسيرية والتأويلية للفكر،هذا الفكر الذي من أكبر غاياته الوصول إلى الحقيقة التي تقول عنها التاريخية أنها تتصف بالنسبية التاريخية أي أنها تتطور بتطور التاريخ.هذه النقطة التي أثرتها كان الغرض منها هو معرفة الجديد الذي جاء به محمد أركون في قراءته للنص الديني. فهل قراءاته التي أخضع النص من خلالها امتداد لسابقيه أم أنها شكلت بعدا جديدا تجاوزت به ما كان سائدا من قبل؟
