واقع وآفاق المرأة الريفية ومساهمتها في التنمية المحلية بمنطقة وادي سوف
الكلمات المفتاحية:
المرأة، المجتمع، التنمية الريفيةالملخص
إنّ المرأة العربية بصفة عامة والمرأة الجزائرية بصفة خاصة، تمثل العمود الفقري والركيزة الأساسية في مجتمعها الحضري أو الريفي، ويظهر ذلك من خلال ما تقدمه من مجهودات واضحة سواء على الصعيد الأسري أم الاقتصادي أم الاجتماعي أم الثقافي أم السياسي، فالمرأة الجزائرية في كل ربوع الوطن فرضت وجودها بجدارة في كل الميادين، ومثال على ذلك ما قدمته المرأة السوفية برغم بساطتها فمنها الشاعرة كشاعرة الثورة فاطمة منصوري وشاعرة الرومانسية سمية مبارك والإعلامية باية رزيق والأخصائية النفسية كريمة بوحمدي ومعلمة السياقة عتيقة حدانة ورئيسة جمعية التنمية الريفية بغمرة ڤمار سعيدة ديدي، وكذلك فاطمة بحري سيدي عون وغيرهن ممّن تركن بصمتهن المتميزة في مجتمعهن فهؤلاء الرائدات نجدهن حملن على عاتقهن مشعل الأمل المتجدد بالحياة الأفضل مهما كانت الصعوبات المحيطة بهن، وذلك بتفعيل دور المرأة في التنمية المحلية بالمجتمع السوفي لتواكب تطورات الحياة. وتأسيسا على ما سبق، نهدف من مقالنا هذا إلى تعريف المرأة بمنطقة الوادي، مع محاولة تجسيد بعض الملامح الواقعيّة لها وكيفية مساهمتها في التنمية المحلية، وذلك بإدراج نماذج ح يّة من نساء سوفيات مثابرات بجانب الرجل من أجل فرض وجودهن في مجتمعهن. كما نورد في النّهاية بعض السبل والآفاق التي تقترحها هؤلاء النساء بمنطقة الوادي
