التّعريب والتّنمية، بين سَعة العربية وإكراهات الواقع

المؤلفون

  • يوسف ولد النبية جامعة مصطفى اسطمبولي – معسكر مؤلف

الكلمات المفتاحية:

التّعريب والتّنمية؛ إكراهات الواقع؛ التنمية اللغوية؛ سَعة العربية؛ الأمن اللغوي

الملخص

حاولت هذه الورقة البحثية أن تعالج قضية التعريب، بمفهومه الواسع، في علاقته بالتنمية، وهي علاقة يتجاذبها طرفان: سَعة العربية من جهة، وإكراهات الواقع من جهة أخرى، وهدفنا من هذه الورقة هو تبيان أهمية التعريب في تحقيق التنمية المستدامة للشعوب العربية، وتبيان، أيضا، أنه لا تتحقق تنمية مستدامة بدون تنمية اللغة العربية، وقد قسّمنا هذه الورقة إلى ثلاثة عناصر رئيسة؛ أولها: التعريب والتنمية؛ قراءة في المصطلح والمفهوم، وقد بيّنا فيه الفرق بين بعض المصطلحات التي ترد في مجال التعريب كالمعرَّب والدَّخيل والمولَّد، وثانيها: حركة التعريب وسَعة العربية، وقد تتبّعنا فيه حركة التعريب قديما وحديثا، بما مكّن العربية من أن تتسع لمصطلحات دالة على معانٍ لم تكن معروفة لدى العرب في ميادين مختلفة. وثالثها: التعريب وإكراهات الواقع التنموي، وقد تحدّثنا فيه عن علاقة التعريب بأهم قطاعات الواقع التنموي، مركّزين الحديث على قطاعي التعليم والاقتصاد، ومما خلصنا إليه، هو أنّ التنمية المستدامة في المجتمعات العربية لا تتحقق إلا باللغة القومية، التي هي العربية، وحتى تساير اللغة العربية التنمية المستدامة لابد من تنميتها وتطويرها، وما التعريب إلا وسيلة من وسائل تنمية هذه اللغة. ومن التوصيات التي يمكن الخروج بها، هو أنه لكي يساير التعريب التنمية المستدامة لابد من تضافر جهود جهات مختلفة كالمسؤولين، والمجامع اللغوية، ووسائل الإعلام المختلفة

التنزيلات

منشور

2018-09-30