جائحة كورونا ودورها في تحسين جودة المناخ والحياة

المؤلفون

  • التهامي التهامي المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالرباط مؤلف

الكلمات المفتاحية:

فيروس كورونا المستجد، كوفيد ـ 19، الحرارة، المناخ، البيئة، المغرب

الملخص

أصيب العالم مع مطلع السنة الجارية سنة 2020، بوباء خطير أطلق عليه اسم مرض كوفيد ـ 19. انطلق هذا الوباء من الصين مع نهاية 2019، وذلك بفعل انتشار نوع جديد من فيروسات كورونا المعروفة، لذا سمي بفيروس كورونا المستجد. وفي غضون أشهر قليلة انقلب العالم رأسا على عقب، بفعل انتشار هذا الوباء، الذي تفشى في كل أرجاء العالم، وأودى بحياة عشرات الآلاف وأصاب الملايين من السكان، فأعلنته منظمة الصحة العالمية كجائحة. هذه الجائحة خلقت رجة قوية لدى جل سكان المعمور. تم التعبير عنها بأشكال مختلفة متضاربة وأحيانا متناقضة، حسب الفئات. كلها تصب في طبيعة هذا المرض، وخصوصياته وأصله ومدى خطورته. بينما ركزت أخرى على تداعياته، وعلى سبل تجاوزها للوصول إلى عالم آمن بعد زمن كورونا كما سماه البعض. ومن الأسئلة التي أثيرت بشكل كبير، هي تلك المتعلقة بقضايا المناخ. من قبل: هل يقلص ارتفاع درجة الحرارة من نشاط فيروس كورونا المستجد؟ ما هي التغيرات التي قد تطرآ على كوكب الأرض بسبب تداعيات هذا الوباء، وبالأخص في غلافه الجوي؟ كيف يمكن تثمين هذه الانعكاسات، وبالأخص الإيجابية منها لصالح البيئة والمناخ وجودة الحياة، في مرحلة ما بعد كورونا؟

التنزيلات

منشور

2024-03-31