علم الاجتماع الديني وعلاقته بالظواهر السيكولوجية
الكلمات المفتاحية:
علم الاجتماع، الدين، الظواهر الدينية، الظواهر السيكولوجية، الوازع الدينيالملخص
إنَّ الله خلق الإنسان من مادة وروح، وجعل له العقل ليدرك طبيعة الأشياء وقدر له كل مقومات الحياة وفق حكمته وإرادته ووفق نظمه الدينية و الاجتماعية والفلسفية، تلك النظم عبارة عن مجموعة من الممارسات العبادية يكتسبها الإنسان لأجل لتحقيق وجوده في هذا الكون، وهذا ما يطلق عليه بالتغذية الروحية والمادية فالإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الجماعة، فهو في كل مرحلة من عمره يستطيع أن يكيف نفسه مع ذاته ومع الآخرين من حوله، محققا بذلك إشباع رغباته الضرورية والحاجية. فالمجتمع بكل مكوناته يمثل المحيط الذي ينشأ فيه الشخص اجتماعيا وثقافيا وفكريا ودينيا، وبذلك تتحقق التنشئة الاجتماعية الصالحة أيا كان نوعها، ومن خلال نقل المورثات الثقافية من المحيط الفردي إلى المحيط الجماعي. و من أهم ما خلصت إليه الدراسة أنَّ العلاقة بين علم الاجتماع الديني والظواهر السيكولوجية علاقة طردية، فلا ينفك كل عن الآخر لوجود قواسم مشتركة تساهم في بناء الفكر الإنساني بشكل يحافظ على كينونة المجتمع البشري. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن أحيانا لتحقيق أهداف الدراسة
