أثر الهرمنيوطيقا في تفسير القرآن الكريم
الكلمات المفتاحية:
الأثر، الهرمنيوطيقا، التفسير، القرآنالملخص
مما لا يحمل الشك أن الق آ رن الكريم يواكب جميع المستجدات الحياة في كل زمان ومكان، وأن الأسس والقواعد التي قام عليها المنهج القرآني جعل الله تعالى فيها المرونة والليونة، بحيث تتسع لمواجهة كل جديد، وذلك عن طريق البحث والإمعان في أعماق النص وتحليله وقد أتسع مفهوم الهرمينوطيقا وانتقل من مجال تفسير النصوص الدينية اللاهوتية إلى تفسير النصوص الأدبية والتاريخية وعلم الإجتماع، واحتل مساحة واسعة عند المفكرين وعلماء المفسرين المعاصرين، وذلك لإ زالة الغموض حول المصطلحات والنصوص، وتحديد المفاهيم التي يراها القارىء مناسبا للنص، وأصبح ولج في الآونة الأخيرة بشكل غير مسبق فيما يتعلق بتفسير القرآن الكريم من عند بعض المفكرين في الشرق الأوسط، إذن الهرمينوطيقا تعتبر من مسائل القديمة والجديدة في آن واحد، لأنه منذ نشأتها إلى عصرنا هذا ترتكز على كيفية تفسير النصوص وطبيعتها من جهة، وعلاقة المؤلف أو المفسر بالنص من جهة أخرى
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2022 Authors retain full copyright and publishing rights without restrictions. All articles published in the Journal of Social Sciences are licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License (CC BY-NC 4.0). This allows readers to share, copy, and redistribute the material, provided that appropriate credit is given to the original authors.

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

