التراث الثقافي بالمجال الريفي لإقليم الجديدة (المغرب): المؤهلات وامكانيات الاستثمار السياحي

المؤلفون

  • نسيبة بوزيد جامعة الحسن الثاني مؤلف
  • مصطفى المترجي جامعة الحسن الثاني مؤلف

الكلمات المفتاحية:

السياحة، التراث الثقافي الريفي، التثمين، التنمية المحلية، اقليم الجديدة

الملخص

عرفت سياسة اللامركزية والإعداد المجالي بالمغرب تحولات عميقة خلال العقود الأخيرة، مما أسهم في بروز مقاربات وتجارب تنموية جديدة. غير أن مساهمة الموارد الثقافية في التنمية المحلية ببلادنا تبقى دون المستوى المطلوب، في نفس الوقت الذي يعد فيه التراث الثقافي رافعة أساسية للتنمية السياحية عبر مناطق مختلفة من العالم. وإذا كانت المملكة قد اتخذ قرارا استراتيجيا عبر رؤية 2020م للتنمية السياحية يقضي بضرورة تنويع العرض السياحي عبر التركيز على الخصوصيات الثقافية والحضارية للبلاد وتنمية وجهات سياحية جديدة، فان الاهتمام الفعلي بالتراث الثقافي في شموليته ما يزال في مراحله الأولى. ومن الملاحظ عند الحديث عن التراث الثقافي وحمايته وتثمينه أن كل التركيز ينصب على التراث الحضري، وخاصة التراث المادي، رغم أن المجال الريفي غني أيضا بتراثه المتنوع، والتراث الحي له من الأهمية كنظيره المادي بل وتفوقه أحيانا نظرا لهشاشته المفرطة، في ظل الزحف السريع لظاهرة العولمة. ويعد المجال الريفي لإقليم الجديدة خير مثال للمجال الجغرافي الذي يتوفر على تراث غني ومتنوع ينتظر استراتيجية عامة للحماية والتثمين قصد توظيفه في تحقيق مشروعه التنموي المحلي

التنزيلات

منشور

2023-03-31