تقنيات البحث الإجتماعي بين الدراسات الأجنبية ودراسات الخبرة: المقابلة نموذجا
الكلمات المفتاحية:
المقابلة، دراسات أجنبية، الخبير، الخبرةالملخص
سيحاول هذا المقال أن يتوقف مع المقابلة كتقنية من تقنيات البحوث الكيفية، وكيف تتأرجح استعمالاتها بين الباحثين الأكاديميين والخبراء، فقد تشابهت بعض جوانب هذا الإستعمال كاختيار الوسيط واختيار المبحوث وكذا الدعم المادي المخصص للعمل الميداني، لكنها اختلفت في أخرى، كاختيار موضوع البحث وأسئلته الأساسية، وكذا المدة الزمنية المخصصة في دراسات الخبرة، والتي غالبا لا تسعف الباحث لإجراء مقابلات تحقق "التشبع المعرفي"، مقارنة مع الأبحاث المستقلة للأكاديميين؛ وهو ما يدفع إلى القول أن دراسات الخبرة وإكراهات الجهة الراعية لها، تجعل أبحاثها التي تعتمد تقنيات المقابلة ليست إلا تنويعا شكليا وتأثيثا لتقنيات البحث الكمي؛ وهو ما يمكن استخلاصه أيضا في قضية النشر. فالباحث الأكاديمي بشكل عام له حرية التصرف في نتائجه، لكن الأمر يبقى ممنوعا على الخبير الباحث لصالح مؤسسة راعية للخبرة