المفهوم: بحث في بنيته وإبداعه عند جيل دولوز وطه عبد الرحمن
الكلمات المفتاحية:
الإبداع المفاهيمي، طه عبدالرحمن، جيل دولوز، مفهوم الفلسفة، مفهوم المجال التداوليالملخص
تَسْعَى هَذِهِ اَلْوَرَقَةِ اَلْبَحْثِيَّةِ إِلَى مُقَارَبَةِ اَلْإِبْدَاعِ اَلْمَفَاهِيمِيِّ أَوْ اَلصِّنَاعَةِ اَلْمَفَاهِيمِيَّةِ فِي اَلطَّرْحِ اَلْفَلْسَفِيِّ، وَتُحَاوِلَ اَلْوُقُوفَ عَلَى مَرْكَزِيَّةِ اَلْمَفْهُومِ فِي اَلطَّرْحِ اَلْفَلْسَفِيِّ، أَوْ اَلدَّوْرِ اَلْمَنُوطِ بِبِنَاءِ وَإِبْدَاعِ اَلْمَفَاهِيمِ فِي اِشْتِغَالِ اَلْفَيْلَسُوفِ بِحَقْلِ اَلْفَلْسَفَةِ، وَمِنْ ثَمَّ تُثِيرُ اَلْوَرَقَةُ إِشْكَالَ مُؤَدَّاهُ : هَلْ لَا تَزَالُ اَلْفَلْسَفَةُ عَلَى سَابِقٍ عَهْدَهَا مَعْنِيَّةً بِإِنْتَاجِ اَلْحَقِيقَةِ، وَبِنَاءُ رُؤًى لِلْعَالَمِ، وَمَعْنَى لِلْوُجُودِ ؛ أَلَا يَزَالُ اَلْفَيْلَسُوفُ مَهْوُوسًا بِصِيَاغَةِ اَلسَّرْدِيَّاتِ اَلْكُبْرَى، أَمْ أَنَّ اِشْتِغَالَهُ أَصْبَحَ دَلَالِيًّا يَنْحَصِرُ فِي تَوْلِيدِ اَلْمَفَاهِيمِ، كَتَطَوُّرٍ دِرَامَاتِيكِيٍّ فِي اَلتَّفْكِيرِ اَلْفَلْسَفِيِّ، يُحَاوِلَ نَقْلُ اَلْفَلْسَفَةِ مِنْ طُوبَائِيَّة اَلْبَحْثُ عَنْ اَلْحَقِيقَةِ إِلَى حَيِّزِ أَدَوَاتِ اَلْبَحْثِ، مُعْتَبِرًا أَنَّ اَلْمَفَاهِيمَ أَدَوَاتِ أَوْ مَفَاتِيحَ تَتَعَامَلُ مَعَ أَجْوَاءِ اَلْحَقِيقَةِ ؟. وَقَدْ حَاوَلَتْ اَلْوَرَقَةُ مُقَارَبَةَ هَذَا اَلْإِشْكَالِ لَدَى أُنْمُوذَجَيْنِ يَنْتَمِيَانِ لِنَسُقِينَ فِكْرِيِّينَ مُغَايِرِينَ أَحَدُهُمَا غَرْبِيٌّ " دُولُوزْ "، وَالْآخَرُ عَرَبِيٌّ / إِسْلَامِي " عَبْدِ اَلرَّحْمَنْ "، وَكِلَاهُمَا (بِنَظَرِنَا) اِنْشَغَلَا بِهُمْ اَلْإِبْدَاعُ فِي اَلطَّرْحِ اَلْفَلْسَفِيِّ وَالدَّوْرِ اَلَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يَلْعَبَهُ اَلْمَفْهُومُ فِي هَذَا اَلصَّدَدِ مُتَجَاوِزِينَ بِهَذَا اَلِاشْتِغَالِ بِالْمَفْهُومِ حَدَّ اَلْمَاهِيَّةِ إِلَى اَلْوَظَائِفِيَّةِ، وَقَدْ قَارَبَتْ اَلْوَرَقَةُ هَذِهِ اَلْمُحَاوَلَةِ اَلدُّولُوزِيَّة فِي اِشْتِغَالِهَا عَلَى مَفْهُومِ اَلْفَلْسَفَةِ ذَاتِهِ، كَمَا قَارَبَتْ اَلْمُحَاوَلَةُ اَلطَّاهُويَّة فِي حَفْرِيَّاتِهَا عَلَى ضِفَافِ مَفْهُومِ اَلْمَجَالِ اَلتَّدَاوُلِيِّ
