أثر التصوير الفوتوغرافي كعلاج فني في علاج اضطراب ما بعد الصدمة

المؤلفون

  • كاثرين صابات جامعة دار الكلمة، العلاج بالفنون والموسيقى، كلية الآداب - الدراسات العليا مؤلف https://orcid.org/0009-0000-5561-8842

DOI:

https://doi.org/10.63939/JSS.2025-Vol9.N38.244-278

الكلمات المفتاحية:

العلاج بالفن؛ العلاج بالتصوير الفوتوغرافي؛ اضطرابات الصدمة النفسية؛ السيرة الذاتية

الملخص

الخلفية: أثبت التصوير الفوتوغرافي كعلاج فني فعاليته كتدخل علاجي محتمل لمن عانوا من اضطرابات ما بعد الصدمة. الهدف: تناقش هذه الورقة البحثية إمكانات التصوير الفوتوغرافي في مساعدة الأفراد على التعبير عن مشاعرهم، والتأمل في ذواتهم، وتطوير مهارات ما بعد الصدمة لدى الأشخاص الذين تعرضوا لظروف صحية جسدية أو نفسية أو مزمنة. المنهجية: أُجريت دراسة نوعية قائمة على السيرة الذاتية، بالاعتماد على تجربة الباحثة كمصورة، وكيفية معالجتها لصدمتها النفسية من خلال التصوير الفوتوغرافي. النتائج: من خلال التقاط الصور الشخصية وتنظيمها والتأمل فيها، يُنشئ الأفراد قصصًا بصرية تمكنهم من التعبير عن حالاتهم العاطفية المعقدة، وإعادة صياغة تجاربهم المؤلمة، واستعادة تقديرهم لذاتهم. يُعزز التصوير الفوتوغرافي حالة ذهنية إيجابية، ويُعزز الشعور بالسيطرة، ويُعيد إحياء الجمال في الحياة اليومية، فهو شكل من أشكال العلاج وشكل من أشكال المرونة النفسية. أكدت دراسات حديثة قدرة العلاج بالفن الإبداعي (التصوير الفوتوغرافي) على تخفيف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، والتوتر، والاكتئاب، وتحسين أساليب التكيف والصحة النفسية. الخلاصة: تُبرز هذه الدراسة إمكانيات التصوير الفوتوغرافي كتدخل فني وتكميلي في علاج الصدمات النفسية

التنزيلات

منشور

2025-12-29