إسهام النساء العالمات في ازدهار المؤسسات التعليمية في المغرب الأقصى خلال عصر الأدارسة :فاطمة الفهرية أنموذجا
الكلمات المفتاحية:
فاطمة الفهرية، جامعة القرويين، الوقف والتعليم، النساء العالمات، المؤسسات التعليمية الإسلاميةالملخص
يسلط هذا البحث إلى إبراز إسهام النساء العالمات في ازدهار المؤسسات التعليمية في المغرب الأقصى خلال عصر الأدارسة ،من خلال دراسة أنموذج فاطمة الفهرية. فقد مثّل تأسيسها لجامعة القرويين في فاس سنة 245ه/859م علامة فارقة في تاريخ التعليم الإسلامي، حيث قامت مبادرتها على نظام الوقف الذي ضمن استمرارية المؤسسة العلمية واستقلالها وتركز الدراسة الدور النسائي في الحياة العلمية لم يقتصر على التعلم فحسب، بل شمل تأسيس وإدارة وتوجيه ،مما جعل المرأة شريكاً فاعلاً في بناء الصروح العلمية والحضارية. كما تكشف التجربة أنّ الوقف النسائي كان أداة استراتيجية لحماية التعليم وضمان ديمومته عبر العصور. فكانت فاطمة الفهرية جسّدت نموذج المرأة العالمة الرائدة، وأسهمت في صياغة ملامح النهضة التعليمية في المغرب الأقصى، لتبقى سيرتها شاهداً على حضور المرأة الفاعل في التاريخ الفكري والحضاري الإسلامي. كانت القيروان نقطة انطلاق للفتوحات الإسلامية, وأصبحت مركزا علميا وثقافيا متميزا يجمع العلماء والفكرين من مختلف انحاء العالم الإسلامي. ساهمت جامعاتها وخاصة أنها احتضنت واحدة من أعرق المؤسسات العلمية في التاريخ الإسلامي، جامع عقبة بن نافع ,بمثابة جامعة متكاملة تدرس فيها العلوم الشرعية واللغوية والعلوم الطبيعية
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم الاجتماعية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
This work is licensed under CC BY-NC 4.0
